بدأت الحضارة الإسلامية بالأمر: ﴿اقْرَأْ﴾. فكانت أول كلمةٍ من أول وحيٍ إيذانًا بالعلاقة العميقة التي يعقدها هذا الدين مع المعرفة. لكن هذه العلاقة لا تقتصر على جمع المعلومات.
العلم النافع
كان رسول الله ﷺ يستعيذ بالله من علمٍ لا ينفع. والعلم النافع هو الذي يقرّب الإنسان من ربّه، ويحسّن أخلاقه، وينعكس خيرًا على من حوله.
عبء المعرفة
كلما تعلّمنا ازدادت مسؤوليتنا. ومن سكت وهو يعلم، أو لم يعش بما يعلم، حوّل العلم إلى زينة؛ بينما العلم سراجٌ يهدي حامله.
لذلك نهتمّ في عملنا بالقراءة والنقاش وتطبيق ما نتعلّمه معًا؛ فالعلم والعمل كجناحَي الطائر.