تُقاس صدقية أي حركةٍ بشجاعتها في مواجهة أخطائها. فالنقد الذاتي ليس ضعفًا، بل هو شرط الحيوية والنموّ.
تقديم العاطفة على المعرفة
العواطف القوية تدفع إلى العمل، لكن الحماسة التي لا يوجّهها العلم والحكمة سرعان ما تخبو أو تنحرف نحو أهدافٍ خاطئة.
الوقوف عند الشكليات
إهمال الجوهر والانشغال بالمظهر يختزل الدين في علامة هوية، بينما الإسلام تحوّلٌ في القلب والأخلاق أولًا.
غياب التخطيط والاستمرارية
الأعمال التي لا هدف لها ولا جدول ولا معيار لا تُثمر نتائج دائمة، مهما كانت صادقة.
ادّعاء احتكار الصواب
ضيق الصدر بالآراء المختلفة يُضعف الشورى، ويجعل الحركة منغلقةً على نفسها.
المسافة بين القول والعمل
الدعوة التي لا يعيش أصحابها ما يقولون تفقد قدرتها على الإقناع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: ٢)
كيف نتجاوزها؟
- المحاسبة الدورية والشورى المفتوحة
- العمق العلمي والتعلّم المستمر
- أهدافٌ قابلة للقياس واستمراريةٌ في العمل
- أن نكون قدوةً في حياتنا أولًا