كل رحلةٍ تحتاج إلى وجهة. ووجهتنا نيل رضا الله، وتجسيد ما يقابل هذا الرضا في الأرض من عدلٍ ورحمةٍ وحرية.
للفرد
نسعى إلى أن يبلغ الإنسان شخصيةً متصالحة مع ربّه ونفسه ومحيطه، متسلّحةً بالعلم، قدوةً في أخلاقها، حاملةً لمسؤوليتها.
للمجتمع
نهدف إلى الإسهام في بناء نظامٍ اجتماعي عادل تُصان فيه الحقوق، ولا يُسحق فيه الضعيف، وينال فيه العامل جزاء عمله، ويُنظر فيه إلى الاختلاف على أنه ثراء.
للأمة
من أهمّ أهدافنا إحياء الأخوّة والتضامن والوعي المشترك بين المسلمين الذين فرّقتهم الأيام وباعدت بينهم.
للإنسانية
أن نقدّم رسالة الإسلام الرحيمة دعوةً إلى العدل والسلام للبشرية جمعاء، وأن نكون صوت الضمير في وجه كل أشكال الظلم.
﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (آل عمران: ١٠٤)